| by Kenneth Chase | No comments

SAVÁGE with Aloush, Episode 3: Wokest Tattoo Shop


– سأفاجئك بقولي ثلاثة، اثنان، واحد، عمل أتعرف ما أعنيه؟ – أجل، أجل، بالتأكيد. – [علُّوش] جاهز، حسنًا. حسنا . حسنا؟ – [هنريكي] نعم. – ثلاثة، اثنان، واحد. – مرحبا بكم في المتوحش مع علوش. المتوحش اليوم هو هنريكي. مؤسس محل الوشم [Wokis] وأحد مشاهير الإينستاجرام
مع أكثر من 30 مليون متابع حول العالم، أكثر مني قليلا. كيف فعل ذلك؟ هل فعلته باستخدام إبرة يا ابن عم. ماذا تعتقد؟ وشومه، التي تعبر عن الثورة والحرية، محفورة بالحب في أجساد مشاهير الفنانين والرياضيين والناشطين حول العالم. اتصلت بالعامل المجد وطلبت منه أن يتوقف عن استخدام الإبر ليكون معنا اليوم. هنريكي، أخبرنا بقصة وشومك يا ابن عم. – آه قصة مبهرة، سؤال مخدر يا أخي أولا، وقبل كل شيء، أشكرك
على استضافتي في البرنامج. – نعم نعم، إنه خطئي،
مرحبا، مرحبا يا ابن عم. – يا صاح، إنه جنون يمثل
ذراعي الأيمن قصص حياتي. – بشكل مباشر. – نعم يا صاح، كل شيء بدأ
مع إيقاع الحياة السريع. – ليست مفاجأة يا ابن عم. – أنت تعرف، النساء والقمار. – [علوش] نعم. – النرد المتدحرج، صحيح ولكن
الأمر أعمق من ذلك بكثير. – حسنا. – حصلت على هذه الوشوم في نهاية المطاف. – حسنا. – عندما بدأت في إبطاء الإيقاع، وانتبهت إلى العلامات الكونية. – العلامات أليس كذلك. – نعم يا صاح. قرأت رسالة بولس الرسول إلى
أهل أفسس الآية 2 من الإصحاح 4. – من الكتاب المقدس. – بلى – [علوش] حسنا. – نعم، بكل تواضع ووداعة – [علوش] نعم. – وبطول أناة محتملين بعضكم بعضا في المحبة. – حسنا لطيف. – نعم، يوجد 4 و2 على النرد. – حسنا حسنا. – نعم يا صاح، وقرأت القرآن
الآية من سورة آل عمران . – حسنا. – الَّذِينَ يَقُولُونَ
رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. أخي، 3، 1، 6. – نعم، ماذا، ماذا. – لا شيء. إنها ليست مزحة، إنه أمر جاد، تابع يا أخي. – حسناً، نعم قادني كل ذلك إلى الحب حيث أرسم من الآن. – لطيف. – انظر هناك حب على التاج. – حسنا. – ينتج الماء والفاكهة. وهو سحر يحفظني من الأرواح الشريرة في هذا العالم. – أعطاك سايمون ذلك يا فنان، أليس كذلك. – نعم. – استمع، يبدو الأمر لي كذريعة حتى لا تُزِل وشومك، سوف أصدقك القول يا ابن عم. – لا يا أخي. – إنه نسج من الجحيم. استمع، سأخبرك شيئا يا أخي. – بالتأكيد تفضل. – السبب الوحيد الذي منعني من حفر الوشوم – نعم. – هو أن أبي وليرقد في سلام، كان سوف يزيلها بنفسه. إن فهمت ما أقصده. ولكن أنا أساسا لا أؤمن بالأمر برمته. – ما الذي يحدث في الخارج يا صاح. – نعم يحدث هذا دائما يا أخي، إنه تقاطع مزدحم، أنت تعرف ما أعنيه. – بلى. – ليس كما تعتقد. – بالتأكيد. – إذن، يا أخي أنا أساسا لا أؤمن بالأمر كله. بصراحة أنا لا أعتقد أن أبي سيهتم بعد الآن. لكنني على أية حال لا
أريد حتى وشوما بعد الآن. ولكني، بحاجة إليها يا ابن عم. – لا يا صاح لم أحتاج إليها أبدا. أعني أنني أعرف أنني حصل
على كل هذه الوشوم ولكن لم يكن ذلك أبدا لحاجة. – لا يا ابن عم، أنت لا تفهم الأمر. أختايا الصغيرتين حصلتا على وشوم، وبصراحة أشعر أني فقدت خصيتاي. وقد حاولت التحدث إلى صديقتي
خديجة حول هذا الموضوع. ولكنها تهربت من الحديث
لتحدثني عن كراهية النساء، أنا لا أعرف ماذا تقول يا ابن عم. خلاصة القول، أني خائف من الإبر ياصديقي. ولكني لا أستطيع أن أرى
أختاي الصغيرتين تمران أمامي هنا مع ندوب الحرب وانظر إلى هذا يا أخي لدي جلد ناعم مثل ارداف الأطفال. – بلى. – أنت تعرف ما أعنيه يا ابن عم، هل تعتقد أنه يمكنك عمل شيء من أجلي. – يا صاح، نعم. – بدون ألم، بدون ألم. – نعم يا صاح، كل ما ستحتاجه هو ثلاث جرعات. – ما هذا، يبدو أن هذا غير مسجل، لنتحدث عن ذلك لاحقا. – نعم بالتأكيد. أخبرنا عن قليل من عملائك. – نعم، شريكة حياتي سوزي. – نعم إنها بالمناسبة، الشخصية
الشريرة في قصتي يا أخي. – نعم إنها لطيفة، إنها لطيفة. حسنا سوزي هي شريكة حياتي ولدينا هذه المنافسة الصحية في المحل. – حسنا. – بينها وبيني. – مثل من يمكنه أن يحفر الوشم لأناس أفضل. – أجل، أجل، أتعرف عندما حفرت وشم حفرت هي وشم برونو. – نعم ولكني حصلتها بعدها على بيونسيه – هذا لطيف. – ولكنها عادت وحفرت وشم ليبرون. – ما هذا يا رجل. – بلى. – حسنا حسنا. – نعم ثم حفرت أنا وشم ليدي غاغا. – هذا لطيف. – أتعرف، واحدة قوية. – ولكن بعد ذلك عادت، لن تصدق هذا. عادت وحفرت وشم مالالا يوسفزاي. – يوسف من. – يا صاح، مالالا يوسفزاي. – يا ابن عم، من هذه بحق الجحيم يا أخي. – يا صاح إنها ناشطة إنسانية وبطلة يا أخي. – ابن عم، ليست بطلة عندنا يا أخي. – يا إلهي يا صاح، إنها. – نعم نعم نعم يا صاح. نعم هذه هي مالالا يوسفزاي هناك. – حسناً. – نعم أطلق رجال طالبان النار عليها. – ما هذا، لترقد في سلام، آسف لسماع ذلك. – لا إنها ما تزال على قيد الحياة. لقد أطلقوا عليها النار لأنها كانت تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في التعليم في باكستان. – حسنا. – صحيح، لذا بعد أن أطلقت عليها النيران، عاودت الأمر وما تزال إلى الآن تدافع عن حقوق المرأة وتعليمها حول العالم يا أخي. – جميل، هذا رائع جدا يا أخي. – إنها مَثل عظيم. – إذن، سوزي هي من تنافسك – نعم لكنني تفوقت عليها هذا الأسبوع. – هل فعلت. – بلى. – سمعتها لأول مرة يا علوش. على من ستحصل يا ابن عم. – إذن يا صاح، اتصل دونالد بي. – لا يا أخي. – أقسم بالله، لا أكذب يا أخي. – لا تلعب معنا يا ابن عم. – نعم أقسم بالله، اتصل بي وأنت تعرف قال لي أنه أحب العمل الذي قمت به في
وشم ستايسي داش ومايلي سايروس. – هل أنت من قمت بحفر وشم ستايسي داش. – نعم أنا من فعل ذلك. – انتظر انتظر، تابع دونالد وشوم ستايسي داش ومايلي سايروس. – نعم نعم، سايروس، سايروس يا صاح. – نعم نعم أنا أعرف يا ابن عم. كنت أتخيلها في الأوبرا البلاد ولكنك لا تعرف شيئا عن ذلك يا جاك لذا تابع من فضلك. – حسنا بالتأكيد. – حصلت على ذلك أتعرف
ما أقصد، تابع من فضلك. – نعم يا صاح. نعم دونالد. – بالمناسبة أخي عندما تقطع الحديث مثل هذا فيجب علينا أحيانا أن نقطع، ونوقف تشغيل الكاميرات، أنت تعرف ماذا أعني، إعادة التصوير وكل شيء مثل هذا يا أخي لذا تابع من
فضلك يا أخي، تابع من فضلك – أنا آسف يا صاح، أشعر وكأننا
يجب علينا إعادة التصوير. – تابع يا اخي. – حسنا، رائع. – تحدث من فضلك يا ابن عم. – حسناً حسناً، نعم، حصلنا على دونالد على الهاتف وكان مكبر الصوت مفتوحا وكنت أنا وسوزي ببساطة، الحقيقة أنه حصل على رقم هاتفي، مما أخافني أنا وسوزي يا أخي. – توقف لا يا أخي. لدينا أطفال يشاهدوننا حول العالم. أنا مثل الرسوم المتحركة
لهؤلاء الأطفال يا ابن عم. – تابع من فضلك. – يا صاح، أنا آسف يا رجل. – يجب أن تتأسف يا ابن عم، إذا قطعتني الصين من أجل
الرقابة فسوف أقتلك يا أخي. تابع من فضلك. تابع يا ابن عم من فضلك. – حسنا حسنا. نعم، إذن نحن على الهاتف مع دوني وهو يقول يا هنريكي. أنا أحب العمل الذي قمت به في
وشم مايلي سايروس وستايسي داش. أحب الوشم على إبط ستايسي داش. إنه بوضوح لوح كتفها يا صاح. لقد حفرت وشما على لوح كتفها يا صاح. لقد ظن أنه إبطها بينما هو لوح كتفها. – حسنا. – نعم ولكن بعدها، بدأ يمدحني، أنا أحب عملك، وأنت موهوب جدا. أحب الحروف الصينية التي
حفرتها في وشم ستايسي داش. أنا أحب الصين. البلد الرائع. لدي أشياء جميلة جدا في الصين. – دوني الكلاسيكي. – دوني يا رجل، دوني يا صاح. ما هو مجنون الآن هو أنني أحاول يا صاح
معرفة كيفية التعرف على الحروف العربية مثلك. – أتقصد اللغة العربية. – نعم نعم نعم، لذا أريد أن أقول له الآن و سوزي تمنعني، وتقول لي أن أصمت. لا تتفوه بكلمة، لا تقل أي شيء. – حسنا. – رائع لقد حصلت عليه. نعم إذن، هو يتابع الحديث. ويقول إنه يريد وشما. ثم يسألني ماذا سيقول وشمه. ثم قلت له قلت، حسنا سيدي الرئيس، يقول وشم
ستايسي، أجعلني عظيمًا مرة أخرى. وأحب ذلك وكان يريد واحدا لنفسه. – رائع. – نعم يا صاح. – لذا سيحدث هذا يا ابن عم. – نعم يا صاح لقد جاء إلى
المحل في اليوم التالي. – لا تقل هذا. – أنا لا أفعل، أقسم بالله يا صاح. – إنه مسئول كبير. – بلى – وأنا أسأله ما اللذي
تريده يا سيدي الرئيس. وهو يقول وأنا أقتبس، ثم قال أود ختم ترامب فوق الأرداف مباشرة. – ختم ترامب. – بلى. – هذا الرجل يعيد تسويق ختم ترامب. – لقد فعلها يا أخي. – هناك مباشرة. – يجب أن تحصل على
الاعتمادات حيث تكون مستحقة صحيح، هذا الرجل لم يعتاد
على قول الأرداف قبل وصوله إلى البيت الابيض. من الواضح أن الأمر يتطور، هناك تطور. – نعم نعم. – نعم يا صاح. – حسنا. – وهو ينمو في الأدغال البرية هنا. – هذا جامح كما هو حال
تصنيفاتي الآن يا ابن عم. أنا أعلم أن هذا البرنامج عظيم يا رجل. – مهلا مهلا يا، تابع يا أخي من فضلك. – نعم نعم بالتأكيد. – تابع. – إذن هو مسؤول كبير. – بلى. – سوف أقوم بحفر وشم لهذا الرجل، الصحيح. – حسنا. – ثم بشكل مفاجئ يا أخي، لو استطعت سماع الطريقة التي كان يصرخ بها وشاهدت قطرات الدمع تسيل على خده. – ياه. – أشعر وكأنني على تواصل حميم مع هذا الرجل لأنني أشعر وكأنه صبي صغير يبكي طلبا للمساعدة. – يا إلاهي هذا عميق. أعني لكي أكون صادقًا معك، بالنظر إلى حياته كلها أعني أساسًا هو وكاني كلاهما أطفال صغار. – بلى. – يبكون لجذب انتباه والدهم المتوفى. لأنهم لم ولن يجذبوا ذلك الانتباه أبدا. لذا أنا أفهم الأمر برمته هم مستمرون في الاتصال
الروحي اللذي حصلوا عليه وكل قضية الصحة العقلية أنت تعرف ما أعنيه. – بلى. – هذا حقيقي يا ابن عم. – نعم يا صاح، أنا أتفق معك يا أخي. – نعم يا أخي. – لذا أعني أني متأكد من أنك و جمهورك الرائع هنا لديكم فضول لتعرفوا ما حفرته على وشم دوني. – نحن نطوق لذا يا ابن عم. – نعم، أعني لقد أخذت الطريق الآمن. لم أفعل أي شيء مجنون للغاية. – استمع يا أخي، أنت لست من هؤلاء فنانوا الوشم الأخرين على الحدود. أنت هنا في أرض اللاتزييف أنت تعرف ما أعنيه. – نعم صحيح. – ماذا كان الطريق الآمن. – لعبناها بأمان يا رجل. حفرتها ترامب 2021 مع علامة تعجب. – أنا لا، هل كان جزء التعجب من الأذى أم… – لا لا لا. – لقد رسمت قليلا. – لا لا حتى أفضل يا صاح. بطريقة أفضل. – هل سممت الإبرة يا ابن عم. – لا يا إلاهي لا يا أخي. الانتخابات ليست في 2021، بل في 2020. لذا، سوف ينسى ناخبيه التصويت تماما. أتحايل على عقولهم. – هنريكي، كان ذلك مبهرا،
ومخيبا للآمال للغاية و غير واقعي يجب أن أكون أمينا معك يا أخي. ربما أفقد المشاهدين أثناء حديثنا. اسمع أعتقد أن الوقت قد
حان لختام هذا اللقاء. السؤال الأخير لك. – بلى. – هل تعتقد أن باراك، سوف
يحصل على وشم في أي وقت. – ما تقوله حقا مضحك يا رجل. إنه مشغول حتى الخميس المقبل. – أنت تعرف أننا نعذب
الناس الذين يكذبون على . – أقسم بالله يا صاح أني لا أكذب. – لا تجبرنا أن نفعل إذا لم تخبرنا بالحقيقة يا أخي. هل هو ختم ترامب. – لا على قفصه الصدري. – حسنا. – يا صاح، لا أستطيع أن أصدق أنني من أزعت هذا في على الملاء على الهواء. – فجرنا يا أخي. – أنا مشهورة جدا لأقع في
المشاكل بأية طريقة، صحيحة. – نعم أسرع يا أخي نعم نعم نعم. – سوف يحصل على ميشيل في 2020. – بلى. – يا إلهي يا أخي، ستصبح أول الإخوة. – نعم أول امرأة نعم يا صاح. – نعم أعني ذلك أيضا ولكن كنت أفكر أكثر في أول من أطلق حملة الاسم الأول. هذا حتى بعض من القرف المتسلط هناك. – نعم يا رجل ذلك، رائع. – استمع يا هنريكي، أعتقد أننا لا نتفق على أنك شخص مذهل يا ابن عم. أنت ما يحدث عندما يلتقي
المتوحش مع المتوحش. الرجال والنساء والأطفال،
بما في ذلك أنت يا دوني ضعها معًا من أجل هنريكي، مؤسس محل الوشم Wokis. – يا صاح. – هنريكي، انتظر بعض الوقت. – عذرا عن هذا الرجل. – لا علاقة لك بالأمر، هذه
مشكلات الإنتاج النموذجية. استمع يا، كنت تقول لي يا أخي أنه يمكنك فعلها بدون ألم. هل أنت واثق. – نعم نعم لقد أوقفنا التصوير يا أخي. – أجل رائع. – إذن يمكنك القيام بذلك بدون ألم. – نعم كل ما تحتاجه هو ثلاث
جرعات من التيكيلا يا أخي. – أنا لا أشرب لأن هذا ضد ديني يا أخي. هل لديك شيء آخر. ابحثي عل جوجل عن “فتوى
شرب الخمر لحفر الوشم”. – نعم يا صاح ماذا عن الأدوية المخدرة. – حسناً، دعني أقول إنني سأحل مشكلة الألم. سمعت أنك تتقاضى 10 آلاف لكل وشم يا أخي. هل يمكنك أن نتقارب. – نعم سأخصم لك نصف المبلغ. 50 في المائة. – خصم نصف المبلغ، لا استطيع
دفع هذا المبلغ يا أخي. – لقد حصلت على رقم هاتفي، أليس كذلك. – استمع يا أخي، أتعرف ما أريد حقا أن أوشمه هذا هو ما أريد حقا معرفته يا أخي. أتعرف ما أريد حقا. – أخبرنى. – النقر الخلفية يا أخي. هل رأيتها على فتاة مثيرة أو رجل مثير. مثل هنا النّقرات التي حصلوا عليها. – نعم سوزي حصلت عليها نعم. – أحب أن أعمل عليها، تعرف ما أعنيه ولكن نحن العامة يا ابن
عم، وليس لدينا كل شيء. – لا نعم انهم مرفوعون يا أخي. – ماذا هنالك يا ابن عم هل
تعتقد أنه يمكن أن تفعل ظلا. – حسنا لنرى. – نعم نعم. – نعم يا صاح لا مشكلة. – يا رجل. – بالطبع يا رجل. – هل أنت جائع يا أخي. – هل تحب النرجيلة. – الشيشة. – نعم لأننا حصلنا على
نكهة المانجو، لدي المانجو. – لندخنها يا رجل، آخر مرة
دخنت الشيشة كان في دبي.

Leave a Reply